أحببتها وأقسم أني مازلت أقيم في قلبها
عشقتها وحتي بعد فراقنا مازلت حبيبها
لاغروراً بحسن خلقه ولا حباً لضعفها
ولكن هوانا لم يكن يوما ليضيع بفراقها
مرت ليلي لم أري فيها نور عيونها
أطيل الوقوف بلاجدوي تحت بيتها
أين حبيبتي أين ضي وجهها؟
وانتظرت في الليل أن يُفتح شباكها
دون جدوي أرجو أن ألمح طيفها
ياويلتي يومٌ مرير آخر يمرق بدونها
ماذا حدث ياسمائي ماذا أصاب عبيرها؟
هل باعت عهود الهوي واستسلمت لضعفها؟
أم انطفأ نور حبي ورحلتٌ عن قلبها؟
ياويلتي رأسي من الغم قد ثقل بِهم فراقها
ماذا أفعل ماذا أفعل سأموت ببعدها

وأقبلت من بعيد شمس يوم مبهج
تذف البشري علي الدنيا تحث أن تٌسعد
عجباً ماذلت من ليلتي ساهر مؤرق
لاأحس هوي عبيريوم مٌقبل
قلبي قد أوقف دقاته وأبي أن ينبض
وأنفاسي أبت عن صدري أن ترحل
هذا أنا أمام مرآه أري شخصاً غريب مٌنكر
كنت أري نفسي بعيونها
فمن أنا بعد فراقها؟
وبينما أنا في غرفتي أصد احتضاراتي
إذا بقوم من حيينا في لوعه قد أقبلوا
يطلبون عوناً من طبيب في المهد مازال يٌولد
قد طلبنا فضلك فلاتأبي عزيز قوم محبب
في دموع كان حسن طلبهم وحسناً أجبته
في سرعه نزلت لاأدري أين المقصد؟
قد طلبوا عون جسداً كان سيرحل
وأوقف سريع قوم موكب ونادوا أن أقبل
ياااااااااااااااويلتي
هذا بيت حبيبتي وقومها يحثوا طبيباً أن يدخل
ياتري من في بيتها من سقم يٌعذب؟
لايهم
فقد علمت حينها أني ملاقيها فمهلاً وارقب
أعرف أن قلبي من عشقها قد أَذنب
أعرف أن مثلي لواجبه عبداً يٌؤمر
ولكني بشر من هواها صرت أنهل
فلاتحاسبوا حبيباً ضل عن منطق
وانطلقت في خيالي أرسم لقاءاً يقرب
لم أحس قوما يصرخوا من عليل من منايا يٌقبل
بل أحسست
أن قلبي قد تاب عن رفضه
وانطلقت دقاته من فرحه ترفرف
وأنفاسي العتيقه راحت تنفث
عن حزن في بعدها صار يٌهلك
آنات سقيم الدار قد حطمت لقلبي حلمه
صوت حبيب إلي القلب ولكن مٌعذب
يااالوعتي

تلك حبيبتي من سقمها تئن وتذرف
نعم تلك حبيبتي
فسحقاً سأذرف دمعاً غزيراً أمام قومي وسيعلموا
ماذا أكتب في سطور تافهه عن موقف
هل أكتب أن حبي في الفراش صار ينزف
أم أسطر أن حبيبتي قد تاه منها حمره خد مورق
كفي...كفي.....كفي.....كفي
لن أزيد في مدادي سطراً عن موقف
حبيبتي من سقمها تاهت ملامح عيونها
ووجهها صار نبته لسيلها تحن وترقب
كفي...كفي...كفي...كفي
ماذا تريدون مني أن أسطر؟
قد أخبرتكم
فارحلوا واصمتوا
حبيبتي من سقمها قد ترحل
ألا تفهموا
فارحلوا
واصمتوا
ماذا أفعل بحق حبي
ياويلتي
أين المفر من موقف؟!
ياداء الحقد ارحل عن جسد حبيبتي
قد نسيت عبداً في هواها يود أن يذهب
وأمسكت برفق وفي هدوء كفها
ياالهي
أحس قلبي من ضعفها قد أدني موته
وقربت يد حبيب معذب من صدري وقومي لايعلم
دقات قلبي ستخبر روحها أني قريب منها فلاترحلي
قد سكنت جسدك فروحنا معاً ستذهب
أنفاس صدري الحبيسه ستخبرها أني بدونها هالك فلاترحلي
دموع عيني علي كفها شقت طريقاً مجدب فلاترحلي
هل تسمعيني سؤال طبيب بدائه يعرف
ودوائه في فمها قد شق درباً ممهد
أحسست كفاً رقيقا في يدي يحرك
وعيناً من ضعفها تود أن ترقب
وقوماً من حولنا قد شكروا الهاً في العلي ممجد
وشكروا طبياً من لوعته لايعرف ماذا ينطق؟
رحل قومي في فرحه قد طال يوما قدومها
وانتظرت وحيداً مع حبيبتي حتي تحس موقف
بل
بل
بل
بل
أحسست يدك الحبيبه تٌقبل
وأحسست قلبك بدمائه يٌنقذ
أنفاس صدرك من روحي قد دنت
وأحييت جسداً كان بعيدا يوماً سيرحل
في وهن أتي من بعيد صوتها
وكفها مازال بيديي يٌمسك ويقبض
وابتسامه شاحبه تود ان تولد يوماً في خدود وجهها
وعيونها قد أشرقت لأنها في وجهي كانت تحلق
حبيبتي هل بخير أضحي حالك؟
بخير لأني عرفت أنك أنت طبيبي المحبب
يافرحتي قد أقبلت حبيبتي من دار منايا محقق
قد صرعني سقم ببعدك أصعب
ياحبيبي
لاتترك هواي من يومنا وأقسم أن تحفظ
قد شاهدت المنايا وكان جميل وقعها
حقاً
لانك كنت اليوم الحبيبب المنقذ
لاتنطقي فالسقم مازال في جسدك يرفرف
بل دعني بملء صوتي أقول وأٌشهد
لا حياه بعدك ولا دنيا أعيشها
صدرك سيظل للأبد موطني
وقلبك من هموم الكون خير منقذ
حبيبتي لم يبق من عمري سوي بضعه أشهر
وحينها سيجمعنا موكب إلي قلبي محبب
سأشهد الكون الجميل علي حبنا
سيعلم قومي أني في محرابك مٌمجد
وسيعلم قومي أننا للحب عشنا وفي هوانا سنرحلٌ
ياقلمي لماذا وقفت عن سطرسمر مارق؟
هل أضحي حديث الهوي يجفف مدادك الغارق
في جروحي ومن عَبراتي كان يكتبٌ
أحببتها ياقوم فلماذا أكتب اليوم عن غدرها؟
لاأعرف صدقاً قد جعلتني أسطري أود من جديد قربها
ولكنني
لن أعود يوماً لمحرابها
لأنني أحببتها
وقد سامحت قلبها
ولكنني لن أكون يوماً لها
►►►►►►►
انتصف ليلي ومازلت بين السطور غارق
في جروحي مازال مدادي عنها يكتب
من رحيق ذكراك مازلت وحيداً معذب
زاد عمري دهراً علي دهر
وتاهت ملامح وجهي وامسي مُنكر
اسال نفسي لماذا أكتب عنك وعن هواك أنشد
لحناً عذباً ماكان يوماً ليحكي عن حقيقه موقف
هل هذا حال جريح معذب ام حال حبيب يحلم؟!
لماذا مازلت مليكتي حتي وان رحلت أركان قصرك المُشيد
لماذا في هواك مازلت خاضع لماذا لااثور وأغضب؟!
لماذا لايقوي مدادي علي قتلك لماذا تهرب مني كلماتي ولاتُنصف؟!
سيدتي قد ملكتي جوارحي فاطلقي سراح قلمي ليكتب
ولاتخافي حتي لو أمرت مدادي أن يقتل
فاعلمي يأبي قلمي عن جروحك أن يسطر
أتعرفين قد عاد حبك من جديد في قلبي ينبض
كلما سطرت سطرا أحس قلبي من شوقه يأبي أن ينقد
قد أقسمت أن أحكي تاريخاً من حقدك قد عشته
تباً لاأعرف لماذا لاأقوي أن أنفذ قسماً قطعته
ياويلتي...ياويلتي
قد ضاع مني حسن منطق
ياليتني ماكتبت يوماً عن موقف

ياقيس قم من هدوء مرقد
قد أضحي لك في الدنيا خليلاً يؤنس
ليلتي قد صرعتني وفي الدنيا روحي تحلق
وليلاك قد أسكنتك سحيق مرقد مُظلم
كلانا في الهوي أمسي مُقيد
مرحي بأسر في القيود مُحبب في غرفتي مازالت أمامي وفي قلبي صوره
اجتمعنا فيها نخاف يوم يفرق
فقربتها من يدي وفي هدوء لمستها
ووجدت كفي علي شعرك يحن ويبحر
وعينيك في صورتي تخاطبني وتضحك
ودمعتي علي خدي قد شقت درباً ممهد
تحث الخطي حتي تلقي وجهك وتنهل
قد أرسلتها عيون قد ضاع نورها بعد مفرق
وسيضيئها أن تري صورتك حتي وان كانت وراء جدار تسكن
إلي متي سأظل أبكي والدجي قد سئم حالي وسيرحل؟!
إلي متي سأظل علي الأطلال أبغي موطن لايقرب؟!
وترنحت في خلسه من يدي صورتك
واحتضنت أرضاً ومن كفي راحت تهرب
قد سقطتي من يدي وأبداً من قلبي لم ترحلي
سامحيني إن قلت يوماً وداعا لهواك وارحلي
أتذكرين حبيبتي يوماً خرجنا في سرور ننتشي
نقصد يوماً في هوانا طفلاً يُولد
وأمسكت يدك في حنان وقلبي يحضن
عيونك وروحي حول جسدك تحرس
وانطلقنا وأحلامنا تحث الخطي أمامنا وتكبر
حبيبتي قد قرب عمري وحانت لحظتي
دهر قليل سيرحل وبفرح سيكون وداعه
وبعدها ستظل يدي في يدك وقسما ألا تبعد
سأشهد الدنيا أني في محرابك مقيد
وأنكي روحي وحصن هواي المشيد
حقاً حبيبي هل حانت لحظه مهدنا
هل سنعود إلي الدنيا بلا خوف من عذاب يحرق
أم نغدوا إلي الجنه ومعك فيها أخلد
وأقبلت وعلي صدري راحت تدمع
لاأصدق أن قلبي قد غدا له موطن
ومدينتي ستري قريبا نورها المبهج
وأمام فستان عرس كان لنا مقصد
ونظرنا دون أن ننطق ولكن كنا نحلم
بيوم ساحر يجمعنا فهل كان مطمع؟!
وأقبضت حبيبتي علي يدي في سرور ترقب
يوماً في هوانا يكون قسماً محبب
وانطلقنا وحلمنا مازال في النفوس يكبر
حتي وصلنا لمكان كانت فيه سماء تغضب
هل تذكرين هذا مكان لقائنا الأول
وهل أنسي مكانا كنت فيه أُولد
والتقطنا وفي فرحه جميل صوره
تحمل ذكري لقاء يوم عابر
تلك حبيبي هديتي لك وسنري ماذا تنظر؟!
حبيبتي صورتك قبل هديه في قلبي تُحفر
واهديتها ورد من جمال خدودها أبي أن يظهر
هديتي دوما زهور لعيونك حتي تظلي تذكري
لم أجد أجمل منه دوما لعيونك أقدم
يذكرني بحمره خد أحبه
وهدوء موج في عيونك يلمع

أحبك
أحبك
أحبك
ياليتني كنت في قومي اصوغ كلماتي وأعبر
أنا عاشقه رماني الهوي علي أوطانك لأعمر
لاأجد مثلك من حسن كلم لينسج
عن هواي قصصاً وفي الدجي ينشد
يكفيني أني في عيونك ممجد
يكفيني أنتي أفلا أصون وأشكر؟!
دعيني اليوم في عيونك أهيم وأسبح
دعيني من كلامك أسمع وأطرب
حبيبي لاأريد كلماً بعدها
سأظل دوماً في سري وفي جهري أحبها
أحس الدنيا قد أمست علينا ترقب
عذرا فلم يشهد قومي حباً في العيون مثلنا
حبيبي هل كثير أن نحلم بيوم عرس يُفرح
أم علينا أن نظل في الدجي ندمع
لاأريد أن أفلت يدك ولقومي أرحل
ماذا فعلت بنا الدنيا حتي نحزن؟!
حبيبتي لماذا الحزن في قلبك قد أسكنته
لاأريد لعيونك يوماً أن تدمع
ويدي في يدك دوماً تمسك
ونظرت إلي وفي عيونها بسمه
لا تنكروا أني عن بسمتها لم أسطر
فاذا ليلتي تبسمت أضاءت الدنيا من حولي وتبهج
ثغرين من ثلج أضاءوا حياتي وصدقاً أسطر

مهما سطرت في قوافي عقيمة
لن تعرفوا صدقا كيف حالي حينها
قوافي الكلم لاتعبر عن فرحتي
سأقولها وأديب قوم ينظم
أحببتها
أحببتها
وحلمت أن أبقي بجوارها
أسكنتها
أسكنتها
نفسي ومن يوم فراقها لا أجدها
كفراً أقول وفي جنون
عبدتها
ولكن عذراً
قيس قوم كلمه في الهوي لايكفر
فتباً لأقدار حكمت أن نرحل
ياويلتي مازلت أسطر في الليل أفراحنا
متي سأكتب يوماً عن دموعي وأشعر
وأنظم الشعر وبقافيه الفصيح أزين
ارحلي عن قلبي حتي أصوغ موقف
ارحلي أميرتي سأحكي عن بقايا قلب مدمر
ارحلي واطلقي سراح قلم مقيد
في قيود عيونك وسجن خدك المورق
متي ستقوم ياالهي ثورتي
وأحطم حصون هواها وأحرق صوره لها في نفسي تسكن
وأنقض حكما في العهود كان معذب
وأهدم معبد فوق هوانا وأسلم
وأدفن قلبي تحت ثراها وأحلم بمرقد
حينها
حينها
سأسطر عن جرحك
وعذراً
لن أكتم
لن أكتم