الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

شنطة سفر


شنطة سفر



لم يأخذ وقتا طويلا في تجهيز شنطته الصغيرة ربما لأنه لم يملك الكثير مما يملؤه بها فهو مازال شابا يافعا ولا يملك من الدنيا إلا الفتات... أو ربما يملك الكثير مما لاتستطيع شنطته الصغيرة أن تحمله أو ربما لايعرف هو بعد أنه يملك الكثير من الذكريات والأحلام التي رسمها هنا في تلك الغرفة الصغيرة والتي أصبحت تلك الذكريات لاتساوي شيئا في نظره ولكن تبقي نتيجة واحدة لكل مامضي وهو يعرفها جيدا هو انه قد قرر أن يرحل بلا عودة.....


نعم فهو لم يستطع أن يتحمل الفقر الذي ولد وعاش فيه ولا أن يتحمل أن يري نفسه ملقي في دائرة النسيان التي لاترحم تحمله ألسنة الشفقة من كل من حوله... قد كان قرارا بسيطا جدا في نظره حتي أنه لم يكلفه سوي بيع أرض أبيه التي يحتمي بها من غدر الزمن وماقيمة كل ماباعه في مقابل ماينتظره من عيش وفير في بلاد الأحلام البعيدة والتي حرم منها في بلده الغريب.................


قد قطع عهدا أن لايجعل العواطف تدخل الي قلبه فهو لم يعد صغيرا لكي يتاثر ببكاء أمه المكلومة ولا بنظره عين أبيه الذي يريد أن يبقي ابنه الوحيد في وطنه كريما بلا عمل أفضل من عامل بلا كرامه...كل تلك العواطف في نظره ضعف لن يجعل شبحه يتملكه ويهزمه فهو رأي كثير من الضعف والذل في بلده وقطع عهدا أنه لن يراه مجددا..وغادر دون أن يلتفت للوراء فقط حمل شنطته الصغيرة .........ورحل


ليس هناك مايجبرني أن أكمل تلك القصة فأنا لست سيناريست مشهور وسأكتب فيلما سينيمائيا جديدا لأنافس به في سباق العيد الممل ولست من موظفي الهيئات الاجتماعية لأقدم تقريرا عن هجرة الشباب للخارج وأسبابها والحل وخلافه من تلك التقارير البالية.......ولن أخفي عليكم قسوة قلبي حين أقول أنني لست مهمتا بمصير ذلك الشاب أصلا وما سوف سيؤل إليه مصيره ولكني أكتب تلك الكلمات وفي مخيلتي سؤال واحد فقط.....

كيف أضمن لنفسي ألا يأتي يوم أصبح فيه لأجد نفسي هذا الشاب الهارب ؟


لايخرج كل منكم قلمه ليكتب عبارات رنانة وجمل منمقة عن حبنا لبلدنا وكيف ننساها وكيف نهجرها والإرادة والكرامة وغيرها من أناشيد توارثتها أجيالنا جيلا بعد جيل وبكل أمانة أقولها لقد سئمت كل هذا.......

سئمت الخوف من مواجهة نفسي بعيوبي سئمت الفقر سئمت الظلم سئمت ضياع حقي أن أعيش كانسان في بلدي سئمت الذل سئمت المحسوبية سئمت الغش سئمت نفسي لأني أخاف أن أنطق بذلك سئمت كل ذلك....

ولكن رغم كل ذلك لم ولن أفكر يوما أن أرحل فأنا سأبقي دوما لأغير كل ذلك بقلمي وبعقلي وبفكري لن أستسلم أبدا وأهرب عندما أري نظاما يتداعي أو بلدي تنهار فأنا باق فيها حتي تحين ساعتي وتُقام صلواتي............



وانحدرت دمعة سريعة لتبلل طرف تلك الورقة القديمة التي كتبها ذلك الشاب المثقف الصغير ضمن كتاباته الكثيرة , وكانت تلك دمعة أمه وهي تحتضن الرساله بشدة وتضمها لصدرها كأنها تستحضر بها رائحة وعطر ولدها وتنظر نظرة طويلة حزينة لشنطة سفر بالية مر علي استعمالها سنوات وتتذكر ولدها الذي قرر يوما أن يرحل دون حتي أن يأخذ معه شنطة سفر فقط قرر أن يرحل بلا عودة........


فقد أتي يومه دون أن يقول حتي كلمة وداع

فمتي تحين ساعتنا ؟؟؟؟؟؟؟



نُــــــشر في مجلة

رؤية مصرية


بتاريخ 5/9/2009


الخميس، 3 سبتمبر 2009

أذكركم وان نسيتم ملامحي

عندما نسترخي لبرهه من الوقت لنسترجع بعضا من ذكرياتنا القريبة أو التي نظن أنها حدثت من زمن بعيد

نجد أنفسنا نطلق تنهيدة عميقة كأنها تعبر عن ندمنا لحدوث تلك الذكريات

أو ندماً علي استرجاعها حتي ولو لبرهه أو أمنية حلمنا بتكرارها إذا كان فيها مايفرحنا

كثير من تلك الذكريات رسم بسمة علي وجنتينا وكثير منها أسال الدمع من عينينا حتي ولو فرحاً,

ولكن في تنهيدتي العميقة قررت أن أفعل شيئاً مختلف قررت أن أتذكر من الذي تسبب في صنع تلك الذكريات

وسالت نفسي متحيرا لماذا أتذكر كل يوم تلك الذكريات البعيدة وأنسي من تسبب في حدوثها


عندما نصل لأخر طريق العمر نعتقد أننا نملك من السنين مايكفي لنعطي نصائح لمن هم أصغر منا سنا

وأن نزيدهم من خبرات حياتنا التي توهمنا يوما أننا صنعناها بأنفسنا في تلك المرحلة

ومهما بلغ عمرك فهو قصير وضئيل لأنك وبكل ببساطة تستطيع أن تعد سنوات عمرك المعدودة

وذلك أبسط دليل علي صغرها




في حياه كل منا أشخاص مروا بها منهم من رحل ومنهم من أجبرناه علي الرحيل

ومنهم من لم نرد أن يرحل يوما,

وتمضي الأيام وتدور دائرة النسيان الأبدية لتعصف بكل لحظة جميلة أو مرة عشناها مع من مضوا الي المجهول....

ولكن يبقي لنا رماد ذكريات عندما تهب رياح الزمن عليه فأننا نسترخي ونطلق تلك التنهيدة الإعتيادية

ونبكي أو نأسف أو ترتسم ضحكة حزينة علي شفانا ونحن نحاول كمن يريد أن يتذكرهم من جديد....



قد تبدو مقالتي اعتيادية أو مملة وهي تحاول أن تخلد ذكري من رحلوا أو من عبروا في حياتنا

ولكنهم علي الرغم من أنهم مضوا الا اني أكاد أُجزم أنهم مروا بحياتنا لم يدخلوها بعمق

ولكنهم صنعوها بكل اقتدار....


فأنا مازلت أذكر كلمة من معلمي في مرحلتي الابتدائية جعلتني أتخذ قرارا صحيحا يوما في حياتي ,

مازلت أذكر
حكمه كررها معلمي كثيرا علينا حتي جاء اليوم الذي وجدت نفسي أعمل بتلك الحكمة

ولكني مع الأسف نسيت من علمها لي,

مازلت أذكر عندما قام نزاع بين مجموعة من الأصدقاء وكيف تعاملوا بذكاء وحكمة

لكي ينهوا تلك المعضلة التي بدت لي كأنها لغز بلا حل

لم يدركوا حينها اني أرقبهم من بعيد وأني تعلمت منهم الكثير والكثير


....

وعندما أحاول أن أجد فائدة للكره أجد نفسي ضاحكا وأنا أحاول أن ألبس عباءة أحد الفلاسفة

أصحاب المنظر المهيب اوأجد نفسي محللا نفسيا تفرغ لتلك المعضلة

ولكنني ببساطة شخص تعلم كثيرا من الكره.

تعلمت كثيرا من الكره لماذا تبدو تلك الجمله غريبة علي معظم الذين يملكون قدرا كبيرا من الصبر

ووصلوا لتلك النقطة في مقالي الممل,

نعم تعلمت من الكره كيف أتعامل مع من يكرهني بكل حب

وأحيانا بكل مكر ولا أبدو شريرا وانا أكتب تلك الكملة حتي لاينفر أحد مني,

تعلمت كيف أحفظ نفسي من شره وتعلمت كيف أعلم نفسي أبدا أن لاتكره

وتلك قمة ماتعلمته من أعدائي مع أنني لم أصل لقدر كبير من الشهرة لكي يتراكم الأعداء في الحاق الأذي بي

وأجد نفسي بكل حب أشكر من كرهني لأني تعلمت منه الكثير


....

كل هؤلاء لم ولن يعرفوا أبدا أنهم علموني الكثير والكثير دون أن يدركوا

علموني بنظرة منهم علموني بحركة صنعوها علموني بتصرف في مواقف عديدة

مازالوا يعلموني الي الأن وانا أكتب تلك المقالة فقد علموني الوفاء


....


قد تبدو محاولتي سخيفة بعض الشئ وانا أحاول أن أخلد ذكري أشخاص نسوا ملامحي تقريبا

ولكني مازلت أذكرهم ومازلت أتمني أن أخبرهم يوما بأنهم صنعوا حياتي دون أن يعلموا

ولن أحاول الظهور بذلك المظهر المتأنق أو أصوغ بقلمي كلمات لأبدو كمن يهدي وردة وفاء

ويطلب أغنية في نهاية برنامج سخيف علي التلفاز
بل كل مأتمناه أن لا أنساهم ,

نعم هذا كل ماتمناه عندما أطلق تلك التنهيدة وأتذكر ذكري بعيدة

أتمني أن أصيح حينها جزاك الله عني خيرا يامن علمتني اياها

أم ياتري أطلب الكثير وانا أتمني تلك الامنيه البسيطه

وقد يبدو لك اني لم أفعل شيئا في حين اني أطالبك أن تفعل المزيد

ولكني أزعم اني عندما أثبت لنفسي دائما أنني لن أنساهم فهذا يضفي بعض التعازي علي قلبي

ويجعلني أحمل الحب دوما لمن عبروا وسلكوا دربا في حياتي....

وعندما ألقاهم من جديد سأبتسم من قلبي حتي لو كانت ذكرياتي مع معظمهم أليمة

وسأبتسم أيضا عندما أتاكد اني أذكرهم حتي وان نسوا ملامحي

وأعلم في نهايه تلك الكلمات ان في حياة كل منا العديد من الأشخاص صنعوا حياته

وأعتقد ان كلماتي المتواضعة قد جعلت الوقت مناسب لتقدم لهم الكثير غير كلمه شكر فماذا أنت فاعل؟؟؟؟



نُشر في مجلة

رؤية مصرية

بتاريخ

29/8/2009

 
 



الجمعة، 28 أغسطس 2009

ارحلي (الجزء الاول)



حبيبتي كم طال شوقي لذكرها
حبيبتي كم اشتقت دوما لعذب حديثها
ياويلتي كم طال شوقي لحضن عيونها
حبيتي .......ارحلي

ماذا اقول وماذا اكتب من لوعتي
يظن قومي قد جننت قد ضاع مني منطقي
لو يعلموا ماذا فعلت لصاحوا معي
حبيتي ......ارحلي

ساحكي ماذا فعلت بقلب كان يعشق
ماذا فعلت بدمع عين من غدرك قد تدفق
حبيتي.....ارحلي

أمسكت قلمي ومن مداد جرحي ساكتب
ساكتب عن يوم لقاك المحبب

ساكتب عن كلامنا الذي كان بيننا
عن ذكرياتي التي كنتي فيها دوما
ولكن قبلها اريدك فقط

ان ترحلي

يوم لقاك كان يوما ممطر
ياالهي اذكر كيف كانت تمطر

كنتي تحت كتبك من غضب السماء تحتمي
فقربت منك اشاركك خوفك من سماء تزجر
تبسمتي وعيناك من ماء السماء ترقرق
ياويلتي مازلت اذكر نظرات عيونك ترقب

شكرا كلمات نطق بها فمك المعطر
احببتها واحببت اسمي من نطق فمك بعدها

نظرات عينيك ترقب كلام مني وعجبا لاانطق
لا اعرف لماذا وقف قلبي وقتها

لاشكر علي معروف نطقها لساني دون ادري حينها
وتبسمتي كان كثير علي قلبي وقتها

ووقفت سماء الحزن عن دموعها
واشرقت شمس يوم في حياتي باسم
هل انطق ام اترك لفمها سبق كلام حالم

هل نرحل من مكان يوم عاصف
ام ننتشي بعطر ندي السماء الفائت

نطقتها وقلبي من سماع صوتها لايكاد يخفق
نرحل هل قلتي نرحل ام كان حلما فائتا
نعم نرحل فقد كان غضب السماء عليك واضحا
فنظرت الي نفسي وقد غرقت ثيابي من ماء دافق
وعجبا لم ادري بأي شئ حينها
حسنا كان ردي علي جميل طلبها
هل ننطلق ام الي غد يكون لقائنا؟
قالت لا اليوم يومي فلا ترفض وتمضي حينها
ارفض هل جننت ام فقدت عقلي وقتها
وجلسنا في مكان بعيد عن تلك الغمامه العابره

انا اعرفك فقد لمحتك من زمن في حيينا
حقا تعرفيني هل رأتني تلك العيون من قبلها
يالسعادتي طير السماء من حولي كان محلقا
هل حقا تعرفيني وانتظرت يوما في الشرفات موعدا

وانا ايضا اعرفك فقد كنت في الليل امسي مفكرا
في عينيك وقد صاروا لليلي خليلا مؤنسا

لا اعرف كيف نطقها لساني وقتها
لا اعرف لماذا اسرعت كلماتي واندفعت في وجهها
هل انا الان قد صارحتها باني عاشق عينها
ياويلتي ستصب جام غضبها وستمطر لهيبا خانقا
وظللت ارقب حركاتها

وانتظر غضبها




احبك من يوم رايتك في حيينا
احب طريقك الذي تسلكه لبيتنا
احب كتبك تسقط امام شرفه دارنا
احب ان اراك تمشي من امامنا

كفي
كفي

هل حقا اسمع ماقالته ام اني قد صرعت قبلها
هل حقا هي اللي تنطق بكلامها

لن انطق لن ابوح بكلمه زائده
ساظل علي صمتي حتي توقظني غضبتها من كلامي الفائت

لماذا لاتبدي ردا علي حديثي السابق
هل في قلبك حب غيري ام انه لامكان لقلبي عندك










مرت دقائق صمت رهيبه
مرت سنون علي قلبي مخيفه



صدقيني احببت هواك حتي قبل ان انطق
احببت عيونك منذ رأيت نور الحياه الساطع
نطقت اسمك في ضلوعي وأطبقت علي قلبك داخلي
حتي لايهرب

حقا تقول ام كلاما واهياً

بل حقا اقول اني ولدت اليوم وحينها
ساغزو العالم علي فلك هواك وسأبحر

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااقوم

قلبي من الان معلق بأستار عيونك

فلا ترحلي
فلا ترحلي

جف مداد قلمي وانا أذكر ذكرياتي وجروحي الغائره
سأعيد ملأه فجرحي كبير معمر
ملأت مداد القلم وسأكمل قصصي المحزن


►►►►




ياالهي رأسي تدور من وقع ذكرياتها
هل أكمل وأروي في سطور غدرها
وهل تكفي سطور الكون لأحكي عن قلبها
أم ألقي قلمي وأمزق صفحات حبها
بل سأكتب ليظل ألمي دوما في رأسها

صرت أغدو وأنتشي من أمام بيتها
ترقبني عيون لها كنت بالأمس ونيسها
ابتسامه صباح كل يوم ظللت انتظرها
تصبر قلبي الملهوف لقربها

حتي إذا جاء بلهفه يوم لقائها
فتقدمت إلي مكان لقائي عيونها

أأسرع الخطي أم أغدو بطيئا مقيد؟
لاأعرف فمثلي في اللقاء لايعرف مايفعل

هل هذا صوت قلبي الخافق أم صوت طرب يدندن
ومالي لاأقوي علي حمل زهور العشق وسأهرب
يدي من لهفتي فيها سيول من ماء يتصبب
ياويلتي ماذا سأفعل إن رأتني شاحب؟!
ستظن أني من عيونها سأغدو مارقا
أم أنني خائف من لقاء وموعد
مهلا قلبي قد أتت وكف عن دقاتك وارقب



سلام عليك كان أول جميل كلامها
واشتقت إليك كان ردي علي سلامها

نظرت إلي وفي عيونها خجله أحبها
وفي الأرض تنظر وقد احمرت خدود وجهها

هل هذا لي أم انها هديه لغيري ولاأعلم؟!
بل تلك زهور لعينيك قد قطفتها فتقبلي
أمسكت بورد هواي وفي حب راحت تُقبل
ياليتني كنت أنا اليوم الزهر المُقبل

لاأعرف كيف كان شعوري وقتها
لاأعرف هل كنت حياً حينها

أعرف أني في السماء كنت محلق
وفي النجوم كنت أنام وأبسط
غارق أنا في بحور هواك فلا تُنقذي
عاشق في صحراء فؤادك فلا تعطفي
سعيد أنا بالتيه في أعماقك فاتركيني


هل هذا الذي في يديك جرحاً أم احلم؟
نطقتها وبيديها تحس جرحي وتُمسك
ياويلتي أحس جرحي في يديها يرفرف
هذا جرح لي من زمان وقد ضاعت طياته
نطقتها مرتبكاً أتمني أن تمسك به ولا تُفلت
لن يكون في حياتك من اليوم جروح ولا دمعه
فقد أتيت لأحمي هواك من دموع غضت مضجع




حدثني عنك كيف كان يومك من قبلي يمرقُ
كنت أسهر الليل واُحصي في الدجي نجومه
حتي يأتي صباح يوم أري فيه عيونك من شرفة

وهكذا انا كنت أرقب رجوعك من يوم حافل
تشد الخطي في حيينا تخاف أن تنظر

غريب أن يجمع بيينا يوم ممطر
نلقي عيوننا كل يوم ولا نتحدث
قد تخيلت أن يكون لقائنا حلماً لن يقبل



سألتها طريقي طويل وقد عاهدت أن أكمل
هل حقاً تريدي هواي ووعداً أن تحفظي؟

قطعاً هواك في قلبي مشيد كحصون قوم يخافوا أن يُغلبوا
قطعاً هواك في عيوني صار نوراص من غيره لاأُبصر

أنا لك ولن يكون فؤادي لغيرك موطن
سأكمل معك مشوار هواك وسأقسم

ماذا اقول وماذا أفعل حينها
لو قصصت علي قومي في وقتها
لقالوا مجنون قد إنتهي عصر عقله واختفي

أقسم ان مادار لايُصدق
ولكني أمسك يديها وعجباً لاأحلم




وانطفأت في السماء شمس يوم عابر
واخضبت الدنيا فصار لونا ساحر
لن أجد أفضل من ذلك منظر
لأخبر قلبك أني صرت متيم
وأنا كذلك ياحبيبي قد سباني هواك فلاتعتق
صرت لفؤادك تاجاً يزين
فلا تخلعني لأني بروحك معلق
 وأمسكت يدها وفي الدجي كنا نرحل
وعلي موعد وابتسامه كان فراقنا

لن أنام فقد أمسيت من عيونك ساهر
لن أنام فقد أضحيت من هواك للنجوم خليله

لن أنام حتي غد وسأرقب

واذكريني عند ليل مقمر
واحمليني لنجوم ليلك المسمر

إلي الغد ياقلبي فلا تبتئس
لن يطول فراقنا وفي الغد نلتقي

ارحلي (الجزء الثاني )

قد علمتي أني في السطور مؤرخ
حقد غدرك وظلم قلبك فارحلي
وانزفي فلن تنامي بعد سهري وتعذبي
تسخرين من أنين كلماتي ولكن اعلمي
سأظل أكتب حتي تحين يوماً ساعتي
وحينها تودي قلبك أن يرحل قبل موكبي
ياطائر الليل الحزين تعال ولاتدبر
مازال في قلمي مداد يود أن يسطر

هل قلت يوماً أني أعيش بروحها
هل قلت يوماً أني سقيم بحبها
هل قلت يوماً فلتفن حياتي بعدها

لا ياطائري لاتلومني أني جهرت بعشقها
بل أقسم في العصور أني شهيد حبها

ياطائري لماذا الحزن في عينيك قد أسكنته
أتبكي علي حالي أم علي فراق طير أحببته
لاتبك علي حالي وافرح في ليل قد سئمته
السماء ملكك والأرض بسيطه لعهدك فافرح
ولاتحزن علي جرحي فأنا في الدنيا قد لازمته
يااااااااااااااااااااااااااحبيبتي

قومي أضاعوا حياء عيونهم وتملقوا أطلال قلب دمرته
هذا الذي كان زينه القوم فانظروا كيف أضحي حاله
تصم اذاني كل يوم كلمات حسرة فمتي تصمتوا؟!
اقبلوا وتملقوا فسحقاً لكم لاتعرفوا
هل عشقتم يوماً مثل قلبي فاسكتوا

سأروي حال شهيد وأقسم أن أصدق
واسمعي أنت أيضا عل قلبك من ذنوبك يسلم
أتذكرين مساء فيه التقينا
في فرحه بين الناس اجتمعنا
هذا عُرس خليل عمري واحتفلنا
أتذكرين ذلك اليوم أم أنني وحيدا سأسطر
التقينا بعيوننا في زحمه القوم وسلمنا
عُرساً صاخباً من حولنا وانطلقنا
في حلم يوم كهذا في مستقبل يجمعنا
دون أن تنطق شفاهنا كنا قد تكلمنا
تمنت عيوني فرحه كهذه في الآفاق تسعدنا

أحس في عيونك نفس الحلم يراودنا
لاأذكر كم مر علينا في حلمنا الصغير الذي رسمنا
مرت ثواني دقائق لايهم فقد التقينا
أفقت من حلمي علي صوت صديق صاخب
يدعو خجول قوم لرقص محبب
لاأريد حراكاً فعيوني لاتري سواك في ليلتي
لاتذهبي فمازال حلمي في عيونك لم ينته
راك قد بعدت عني ورياح قوم بيننا تُفرق
لاأري سواك فأنتي في قلوبي عهد لايُنكر
واختفيتي وراك ستار من صخب خانق

لاتذهبي لاتذهبي لاتذهبي
فأنتي حبيبتي

وانطلقت في ليلتي أبحث عن عيونك فلا تغربي
وأعلم أنك بالمثل دوماً عني تبحثي
فقد ارتبطنا بحلم عمر صار عهداً مقدس


وسألني صاحب حفل من فرحة يضحك
عن ماذا تبحث هل أضعت من جديد قلبك

هل عشقك علي جبيني قد ارتسم؟!
عرفني قومي ياويلتي لاأعرف كيف أكتم

وأضناني بحثي عن عيونك فاظهري
ضقت بحفل لاأري فيه خدك فاقبلي

يالسعادتي هذا أنت من جديد تُبشري
والتقينا وأمسكت بيديك طالباً أن ترقصي
مع قلبي وتحلقي علي تلال عشقي الأول

وفي جميل حمره الخجل

انطلقنا فوق السحاااااااااااب

نرفرف

لا مداد يكتب ماأحس به حينها
كيف أكتب أني في عيونك كنت ممجد
هل أكتب أني وجدت مهدي في يدك فلاتتركي
يدي من يديك واقسمي أن تحفظي
هل حقا أحمل في يدي جسدك المزين
هل حقا ألمس يديك بأحلامي وارقب



إن شاء ربي أن أراك في عُرسك
فاعلم أني بجوارك لاأطيق أن تحرك
نطقتها وفي عيونها لحن الهوي يعزف

ياويلتي

حبيبتي تمنت يوماً أكون فيه البطل المحبب

لاأعرف هل مازالت دقات قلبي في أضلعي
أم أنها أضحت في العلا تحلق
هل مازالت انفاسي من صدري تخرج
لااعرف
لاأعرف

قد ملكت الدنيا اليوم وسأحكم
عصرا من قصور هواك وسأعدل
ومليكتي بجواري علي العرش فلا أرحل

وانا لاأطيق قصرا دون عرش مليكتي
سأحمله علي الأعناق ووعدا أن تملكي
قلباً في هواك صار عبداً يأبي أن يحرر

نطقتها وحينها أحسست قومي بعيونهم قد اخترقوا
جسدا نحيلا من حلمه قد اشتري عهدا من الحب الجميل فتفرقوا
واتركوا قلبي يعيش ولو لمره لحظه من حب عمر كان يوماً محبب


هيا حبيبي نقيم عهدا من الحب فوق أطلال حزن أني يرجع
هيا حبيبتي واعلمي أني من اليوم بهواك معمر
 ►►►►►►
أحببتها هل كان جرماً اني يوم عشقتها

أم حرام علي قلبي ان يموت دهراً في حضنها



وأحببتها


أدمنتها


بل

عشقت عمري وحياتي بقربها

رأيت القمر جميلاً بعيونها

وأسكنت روحي السليبة جفونها

لتنام دوماً في محراب عشقها

ندمت علي دهراً أضعته في بعدها

حطمت قلاع حزن أطال في هجرها

فهل كان جرماً أن أصيح بحبها؟


لاترحلي عن مدينتي التي شيدتٌ بهواكي أسوارها

وزرعت فيها من ينابيع عيونك سحر بستانها

أبحرت في ظلمة شعرك أبغي شواطئ لاأري قربها

حطمتي فٌلكي علي شفاكِ فلن أقيم فٌلكا بعدها

هل حدثتك يوماً عن بديع صنع ربي في وجهك

هل حدثتك يوماً عن جميل ورد حمر أراه في خدكِ

هل حدثتك عن ليل سحيق لاأري نهاره في شعركِ

هل حدثتك عن مروج خضر أراها في عيونك

هل حدثتك عن فاكهه فاح طيبها في شفاكِ


متيم أنا ببديع خلق

فسبحان العظيم المصور

هل تذكرين يوماً كنا في صحبة

مع رفاقنا خرجنا نبتغي رحلةِ

أخبرتني عيونك أنك فيها مقيمة

تودين أن أصحب هواك وأحلق

فنعم الرفقة


وانطلقنا في سرور في يوم مٌشمس

أحقاً بعيداً عن حيينا سنلتقي في خلسهِ

أحقاً يجمعنا موكب واحد أم أحلم بصحبةِ

لابل حقاً اري عيونك في الشمس تلمه ببهجهِ



فرح وصخب ومرح لاأكاد أٌحسه

كيف السبيل للقاك بعيداً عن رفقه

أعلم كان كثيراً أن أراك في رحلة

ولكن قلبي يريد أن يحضن عيونك في خلوة

وانطلقتي مع أمواج قوم يبعدوا

ومر يومي بدونك ثقيلا مٌتعبٌ



وارتميت علي شاطئ بعيداً عن قوم يمرحوا
 
بحر الهوي أمواجه تحنق علي يوم كهذا أضعته

تٌفتت الصخر بغضب ترتجي لقاءاً أني يقبلٌ
وحزنت شمس يومي لغيابك ووودت لو ترحلٌ

لاترحلي عن سمائي وآنسي قلبا عليلاً مٌعذبٌ

جلست علي صخور شاطئ غاضب

لاأرجو من الهي غير لقاء خاطف



تجلس وحيداً وفي غيابك روحي تٌسلب

لماذا تركت عيوني من فراقك تًحزن

أنسيتني أم أنساك قومك حبي فسأرحل

أتي من بعيد صوتها وعيونها تلوم وتذرف

شكراً سمائي هذا قلبي قد عادت بخفه دقاته

حبيبتي كيف أنسي في هوانا عهداً أقسمته

أقبلي ولنسعد موجاً في فراقك حَطم صخره

ياموج بحري قد عادت حياتي فارحم

صخراً أذابت غضبتك حصونه المٌمنع



اجلسي علي رموشي وارحلي

إلي مدينه العشق العتيق واحلمي



وسألتني ودموع العين تسبقها

وتشق في خدها سيلاًا أني يجدبٌ

هل تري دنياي تقبل حبنا؟!

هل تري قلبي لغيرك يؤمرٌ؟!



لابل أنتي مليكه القلب فلا تتركي

حقاً في هوانا إن شاء قوم أن يٌسلب





وحطمي قيود الحقد في عيونهم

واعلمي أني في الاعماق لهواك مٌسطر



وأمسكت بصغير يديها مداداً تكتب

هذا اسمي ومن فوقه اسمها يزين

سأشهد بحرك أني في هواك مقيد

لاأريد عتقاً من محرابك المقدس

قالتها وفي خضم هائج ألقت ورقه باسمها تٌبحر

هذا صخرك الذي تعشقٌ سأحفر عليه اسمينا ولا يفرق

قد أشهدت حبيبتي الموج علي هوانا ليحفظ



ونهار الكون في الأفق في عَبرَه يبعدٌ

والليل أقبل وعلي صدري راحت حبيبتي تدندن



والطير حولي في السماء يٌحلق

قد أقبل من كل صوب يخاف ألا يرقص

والنجم بين السحاب يبرق ويلمعٌ

قمري أنا في ليله بدراً ينير ولحناً يعزف



أحس الدنيا قد أضاءت بحبنا

أم أنني أزيد علي هوانا ولاأٌنقص

لاأعرف فقد حكيت حديثنا الممجد

لااعرف هل كثير علي قلوبنا حينها

أريد أن أحكي بحسن منطق

لكن هذا أنا فلماذا أٌنكر؟!

ورحلنا وفي الليل كان فراقنا

ولكن صخور العهد في الدهر لاتفرق

ارحلي (الجزء الثالث)

أحببتها وأقسم أني مازلت أقيم في قلبها
عشقتها وحتي بعد فراقنا مازلت حبيبها
لاغروراً بحسن خلقه ولا حباً لضعفها
ولكن هوانا لم يكن يوما ليضيع بفراقها
مرت ليلي لم أري فيها نور عيونها
أطيل الوقوف بلاجدوي تحت بيتها
أين حبيبتي أين ضي وجهها؟
وانتظرت في الليل أن يُفتح شباكها
دون جدوي أرجو أن ألمح طيفها
ياويلتي يومٌ مرير آخر يمرق بدونها
ماذا حدث ياسمائي ماذا أصاب عبيرها؟
هل باعت عهود الهوي واستسلمت لضعفها؟
أم انطفأ نور حبي ورحلتٌ عن قلبها؟
ياويلتي رأسي من الغم قد ثقل بِهم فراقها
 ماذا أفعل ماذا أفعل سأموت ببعدها
وأقبلت من بعيد شمس يوم مبهج
تذف البشري علي الدنيا تحث أن تٌسعد
عجباً ماذلت من ليلتي ساهر مؤرق
لاأحس هوي عبيريوم مٌقبل
قلبي قد أوقف دقاته وأبي أن ينبض
وأنفاسي أبت عن صدري أن ترحل
هذا أنا أمام مرآه أري شخصاً غريب مٌنكر

كنت أري نفسي بعيونها
فمن أنا بعد فراقها؟
وبينما أنا في غرفتي أصد احتضاراتي
إذا بقوم من حيينا في لوعه قد أقبلوا
يطلبون عوناً من طبيب في المهد مازال يٌولد
قد طلبنا فضلك فلاتأبي عزيز قوم محبب
في دموع كان حسن طلبهم وحسناً أجبته
في سرعه نزلت لاأدري أين المقصد؟
قد طلبوا عون جسداً كان سيرحل
وأوقف سريع قوم موكب ونادوا أن أقبل

ياااااااااااااااويلتي

هذا بيت حبيبتي وقومها يحثوا طبيباً أن يدخل
ياتري من في بيتها من سقم يٌعذب؟

لايهم

فقد علمت حينها أني ملاقيها فمهلاً وارقب
أعرف أن قلبي من عشقها قد أَذنب
أعرف أن مثلي لواجبه عبداً يٌؤمر
ولكني بشر من هواها صرت أنهل
فلاتحاسبوا حبيباً ضل عن منطق

وانطلقت في خيالي أرسم لقاءاً يقرب
لم أحس قوما يصرخوا من عليل من منايا يٌقبل
بل أحسست
أن قلبي قد تاب عن رفضه
وانطلقت دقاته من فرحه ترفرف
وأنفاسي العتيقه راحت تنفث
عن حزن في بعدها صار يٌهلك

آنات سقيم الدار قد حطمت لقلبي حلمه
صوت حبيب إلي القلب ولكن مٌعذب

يااالوعتي
تلك حبيبتي من سقمها تئن وتذرف

نعم تلك حبيبتي

فسحقاً سأذرف دمعاً غزيراً أمام قومي وسيعلموا

ماذا أكتب في سطور تافهه عن موقف
هل أكتب أن حبي في الفراش صار ينزف
أم أسطر أن حبيبتي قد تاه منها حمره خد مورق

كفي...كفي.....كفي.....كفي

لن أزيد في مدادي سطراً عن موقف
حبيبتي من سقمها تاهت ملامح عيونها
ووجهها صار نبته لسيلها تحن وترقب

كفي...كفي...كفي...كفي

ماذا تريدون مني أن أسطر؟
قد أخبرتكم

فارحلوا واصمتوا

حبيبتي من سقمها قد ترحل

ألا تفهموا

فارحلوا

واصمتوا

ماذا أفعل بحق حبي
ياويلتي

أين المفر من موقف؟!


ياداء الحقد ارحل عن جسد حبيبتي
قد نسيت عبداً في هواها يود أن يذهب

وأمسكت برفق وفي هدوء كفها

ياالهي

أحس قلبي من ضعفها قد أدني موته
وقربت يد حبيب معذب من صدري وقومي لايعلم
دقات قلبي ستخبر روحها أني قريب منها فلاترحلي
قد سكنت جسدك فروحنا معاً ستذهب
أنفاس صدري الحبيسه ستخبرها أني بدونها هالك فلاترحلي
دموع عيني علي كفها شقت طريقاً مجدب فلاترحلي

هل تسمعيني سؤال طبيب بدائه يعرف
ودوائه في فمها قد شق درباً ممهد
أحسست كفاً رقيقا في يدي يحرك
وعيناً من ضعفها تود أن ترقب
وقوماً من حولنا قد شكروا الهاً في العلي ممجد
وشكروا طبياً من لوعته لايعرف ماذا ينطق؟
رحل قومي في فرحه قد طال يوما قدومها
وانتظرت وحيداً مع حبيبتي حتي تحس موقف

بل

بل

بل

بل

أحسست يدك الحبيبه تٌقبل
وأحسست قلبك بدمائه يٌنقذ
أنفاس صدرك من روحي قد دنت
وأحييت جسداً كان بعيدا يوماً سيرحل

في وهن أتي من بعيد صوتها
وكفها مازال بيديي يٌمسك ويقبض
وابتسامه شاحبه تود ان تولد يوماً في خدود وجهها
وعيونها قد أشرقت لأنها في وجهي كانت تحلق

حبيبتي هل بخير أضحي حالك؟
بخير لأني عرفت أنك أنت طبيبي المحبب

يافرحتي قد أقبلت حبيبتي من دار منايا محقق
قد صرعني سقم ببعدك أصعب
ياحبيبي
لاتترك هواي من يومنا وأقسم أن تحفظ
قد شاهدت المنايا وكان جميل وقعها

حقاً
لانك كنت اليوم الحبيبب المنقذ

لاتنطقي فالسقم مازال في جسدك يرفرف

بل دعني بملء صوتي أقول وأٌشهد

لا حياه بعدك ولا دنيا أعيشها
صدرك سيظل للأبد موطني
وقلبك من هموم الكون خير منقذ

حبيبتي لم يبق من عمري سوي بضعه أشهر
وحينها سيجمعنا موكب إلي قلبي محبب
سأشهد الكون الجميل علي حبنا
سيعلم قومي أني في محرابك مٌمجد
وسيعلم قومي أننا للحب عشنا وفي هوانا سنرحلٌ
 ياقلمي لماذا وقفت عن سطرسمر مارق؟
هل أضحي حديث الهوي يجفف مدادك الغارق
في جروحي ومن عَبراتي كان يكتبٌ

أحببتها ياقوم فلماذا أكتب اليوم عن غدرها؟
لاأعرف صدقاً قد جعلتني أسطري أود من جديد قربها

ولكنني

لن أعود يوماً لمحرابها

لأنني أحببتها

وقد سامحت قلبها

ولكنني لن أكون يوماً لها

 
►►►►►►►


انتصف ليلي ومازلت بين السطور غارق
في جروحي مازال مدادي عنها يكتب
من رحيق ذكراك مازلت وحيداً معذب
زاد عمري دهراً علي دهر
وتاهت ملامح وجهي وامسي مُنكر

اسال نفسي لماذا أكتب عنك وعن هواك أنشد
لحناً عذباً ماكان يوماً ليحكي عن حقيقه موقف
هل هذا حال جريح معذب ام حال حبيب يحلم؟!


لماذا مازلت مليكتي حتي وان رحلت أركان قصرك المُشيد
لماذا في هواك مازلت خاضع لماذا لااثور وأغضب؟!
لماذا لايقوي مدادي علي قتلك لماذا تهرب مني كلماتي ولاتُنصف؟!

سيدتي قد ملكتي جوارحي فاطلقي سراح قلمي ليكتب
ولاتخافي حتي لو أمرت مدادي أن يقتل
فاعلمي يأبي قلمي عن جروحك أن يسطر
 أتعرفين قد عاد حبك من جديد في قلبي ينبض
كلما سطرت سطرا أحس قلبي من شوقه يأبي أن ينقد



قد أقسمت أن أحكي تاريخاً من حقدك قد عشته
تباً لاأعرف لماذا لاأقوي أن أنفذ قسماً قطعته

ياويلتي...ياويلتي


قد ضاع مني حسن منطق
ياليتني ماكتبت يوماً عن موقف


ياقيس قم من هدوء مرقد
قد أضحي لك في الدنيا خليلاً يؤنس
ليلتي قد صرعتني وفي الدنيا روحي تحلق
وليلاك قد أسكنتك سحيق مرقد مُظلم

كلانا في الهوي أمسي مُقيد
مرحي بأسر في القيود مُحبب
في غرفتي مازالت أمامي وفي قلبي صوره
اجتمعنا فيها نخاف يوم يفرق
فقربتها من يدي وفي هدوء لمستها
ووجدت كفي علي شعرك يحن ويبحر
وعينيك في صورتي تخاطبني وتضحك
ودمعتي علي خدي قد شقت درباً ممهد
تحث الخطي حتي تلقي وجهك وتنهل
قد أرسلتها عيون قد ضاع نورها بعد مفرق
وسيضيئها أن تري صورتك حتي وان كانت وراء جدار تسكن

إلي متي سأظل أبكي والدجي قد سئم حالي وسيرحل؟!
إلي متي سأظل علي الأطلال أبغي موطن لايقرب؟!

وترنحت في خلسه من يدي صورتك
واحتضنت أرضاً ومن كفي راحت تهرب
قد سقطتي من يدي وأبداً من قلبي لم ترحلي
سامحيني إن قلت يوماً وداعا لهواك وارحلي
أتذكرين حبيبتي يوماً خرجنا في سرور ننتشي
نقصد يوماً في هوانا طفلاً يُولد
وأمسكت يدك في حنان وقلبي يحضن
عيونك وروحي حول جسدك تحرس
وانطلقنا وأحلامنا تحث الخطي أمامنا وتكبر
حبيبتي قد قرب عمري وحانت لحظتي
دهر قليل سيرحل وبفرح سيكون وداعه
وبعدها ستظل يدي في يدك وقسما ألا تبعد
سأشهد الدنيا أني في محرابك مقيد
وأنكي روحي وحصن هواي المشيد

حقاً حبيبي هل حانت لحظه مهدنا
هل سنعود إلي الدنيا بلا خوف من عذاب يحرق
أم نغدوا إلي الجنه ومعك فيها أخلد

وأقبلت وعلي صدري راحت تدمع
لاأصدق أن قلبي قد غدا له موطن
ومدينتي ستري قريبا نورها المبهج
وأمام فستان عرس كان لنا مقصد
ونظرنا دون أن ننطق ولكن كنا نحلم
بيوم ساحر يجمعنا فهل كان مطمع؟!

وأقبضت حبيبتي علي يدي في سرور ترقب
يوماً في هوانا يكون قسماً محبب

وانطلقنا وحلمنا مازال في النفوس يكبر
حتي وصلنا لمكان كانت فيه سماء تغضب
هل تذكرين هذا مكان لقائنا الأول
وهل أنسي مكانا كنت فيه أُولد
والتقطنا وفي فرحه جميل صوره
تحمل ذكري لقاء يوم عابر
تلك حبيبي هديتي لك وسنري ماذا تنظر؟!
حبيبتي صورتك قبل هديه في قلبي تُحفر
واهديتها ورد من جمال خدودها أبي أن يظهر
هديتي دوما زهور لعيونك حتي تظلي تذكري
لم أجد أجمل منه دوما لعيونك أقدم
يذكرني بحمره خد أحبه
وهدوء موج في عيونك يلمع
 
أحبك
أحبك
أحبك


ياليتني كنت في قومي اصوغ كلماتي وأعبر
أنا عاشقه رماني الهوي علي أوطانك لأعمر
لاأجد مثلك من حسن كلم لينسج
عن هواي قصصاً وفي الدجي ينشد

يكفيني أني في عيونك ممجد
يكفيني أنتي أفلا أصون وأشكر؟!
دعيني اليوم في عيونك أهيم وأسبح
دعيني من كلامك أسمع وأطرب


حبيبي لاأريد كلماً بعدها
سأظل دوماً في سري وفي جهري أحبها
أحس الدنيا قد أمست علينا ترقب
عذرا فلم يشهد قومي حباً في العيون مثلنا
حبيبي هل كثير أن نحلم بيوم عرس يُفرح
أم علينا أن نظل في الدجي ندمع
لاأريد أن أفلت يدك ولقومي أرحل
ماذا فعلت بنا الدنيا حتي نحزن؟!

حبيبتي لماذا الحزن في قلبك قد أسكنته
لاأريد لعيونك يوماً أن تدمع
ويدي في يدك دوماً تمسك

ونظرت إلي وفي عيونها بسمه
لا تنكروا أني عن بسمتها لم أسطر

فاذا ليلتي تبسمت أضاءت الدنيا من حولي وتبهج
ثغرين من ثلج أضاءوا حياتي وصدقاً أسطر
مهما سطرت في قوافي عقيمة
لن تعرفوا صدقا كيف حالي حينها
قوافي الكلم لاتعبر عن فرحتي
سأقولها وأديب قوم ينظم


أحببتها

أحببتها


وحلمت أن أبقي بجوارها

أسكنتها


أسكنتها


نفسي ومن يوم فراقها لا أجدها

كفراً أقول وفي جنون


عبدتها

ولكن عذراً

قيس قوم كلمه في الهوي لايكفر

فتباً لأقدار حكمت أن نرحل
ياويلتي مازلت أسطر في الليل أفراحنا
متي سأكتب يوماً عن دموعي وأشعر
وأنظم الشعر وبقافيه الفصيح أزين
 ارحلي عن قلبي حتي أصوغ موقف
ارحلي أميرتي سأحكي عن بقايا قلب مدمر
ارحلي واطلقي سراح قلم مقيد
في قيود عيونك وسجن خدك المورق

متي ستقوم ياالهي ثورتي
وأحطم حصون هواها وأحرق صوره لها في نفسي تسكن
وأنقض حكما في العهود كان معذب
وأهدم معبد فوق هوانا وأسلم
وأدفن قلبي تحت ثراها وأحلم بمرقد
حينها
حينها

سأسطر عن جرحك
وعذراً

لن أكتم

لن أكتم
  

ارحلي (الجزء الرابع)


قد قطعت عهداً أني عن غدرك سأنطق
عذراً سأحكي قد ضاقت أضلعي فلن أكتم
كيف أخشي قلباً قد أذرف دمعاً وأضحي يصرع
اليوم سترحل ذكراك عن جوارحي
مرحي ستذهبي لمكان فيه لا اسكن

أعلم أن كلامي عن هواكي مكرر
سئم قومي حديث عنك يٌمجد
فليشهدوا يوما فيه من هواك اٌحرر
واحطم شراع في فلكك كانت تٌبحر
وانفاساً بامرك في صدري كانت تخرج
فليجيبوا علي سؤالي أن بقي قلب في اضلع
ماذا جنينا من هوي وقلب ينبض؟!
هل أطال عمراً غير الذي في اللوح مسطر
أم بدل دنيا غير دنيا نعيشها؟!
هل تعرفون ماذا بدل في جسد وروح ترحل؟
وهب جرحا في جسدي مازال ينزف
ذرفنا دمعاً من عزته يأبي أن ينزف
والليل أمسي من حزننا خير خليل مؤنس
والنجم في العلا يلمع من دمع عين يرقص
تاهت ملامحنا وصرنا قوم منكر


كذب
زيف
وأساطير عن الهوي تسطر

ويدمينا أننا عن جرح سلف كنا نسمع
وتلمع عيوننا من حزن علي حال وتدمع
لم نحلم يوما أن نكون سطرا عليه القوم يندب


هل تذكرين نهارا كنا فيه نلتقي
علي عجل كان طلبك لعيوننا أن نلتقي


ماذا هناك في لوعه كان مسألي؟؟؟
لاشئ سوي أني مللت درب مطول
مللت هواك فلا تبئس من كلم موجع


حبيبتي قد قاربت أيام عمر راحل
صبراً فالغد سيقبل وبخير سيبهج

كفي كلاماً عن بئس حلم واسكن واقعي
لاتكف عن سردها قد سئمت كلمه
حبيبتي حبيبتي حبيبتي
قد سئمت كلمه منك تخرج
قد سئمت حلما لايقرب
أين نحن بعد عام من حبنا؟؟؟!
أين أنا من رفقه في العلا قد أسرعوا
ملكوا الثريا واستوطنوا خلف النجوم وارتموا
جلسنا نبني اسوار مدينه ودنيانا منا تهرب
أفق من غياهب حلمك وانظر
قومك للذهب امسوا قرينا يؤنس

حبيبتي دربنا مازال في السطر الاول يٌولد
طفلنا الطموح العابث مازال يحبي ويضحك


كفي كفي كفي كفي

قد سئمت حديثاً ألا تصمت؟؟!
كيف السبيل للخلد دون سلم

حبيبتي صبرا وفي الليل فقط احلمي
عجبا كلم منك اليوم اسمع

لاتقلها من جديد وبحزن تقطع
وصلا وحيدا مازال بيننا ينبض

رفقا بجوهره الفؤاد ولا تذبحي
عبدا في هواك يابي ان يرحل
هواكي مازال علي أناملي يزين
وعيونك في قلبي مازالت تحكم


أي كلم حينها سيحكي عن موقف
أحسست الصمت كبرياء ومجد حينها
فصمت دهرا وعجبا ماذا سأنطق؟؟؟؟
قد أرخصت فيك مدامع لولاك كانت غاليه
قول رفيق شعر من قبل في ليلاه ينشد
والدهر لايحفل بمالاقينا ويضحك

هل أبكي؟؟؟ هل أثور؟ هل أدمع وبحزن أرتجي؟؟؟

هل تعرفوا صدقا لم ادع كبرياء صمت يرحل
سكت فمي وكلمي في عيوني ينطق
ماذا اذنب قلبي أن دربي ليس ممهد
هل اخترت يوما في حياتي هواي أم كنت مسير

لا ترحلي لاترحلي

نطقتها وعصي الدمع في عبراته قد سير
فلكا بلاهدي تسير وتبحر
حبيبتي ألا تذكري عهدا عند صخرا اقسمته؟!
وشمس يوم راحل علي هوانا تشهد
ألا تذكري موجا يحمل اسمينا ويبحر
هوانا في الكون قد سطر فعذرا لاترحلي

لاسبيل في كلم قد عشت في سماك ولن تهبط
إالي أرضي وتري عيون قوم تلوم وتحسد
قد أسقطت أغصان هوانا في خريف قادم

وأفلتت يديها عن كفي في غرور تبعد

سلام عليك سيدي وربي معك يحرس

حبيبتي قد بدلت لحن الهوي بعقم كلم ينطق
قد أسمتني من بعد روحي سيدي فلا تحلم
هل سمعتم أ تضحكوا؟؟؟؟
تيا لكم قد سئمت سطرا لأطرب
لن أنظم فصيح قول ولن أدندن
تبا قوافي للحن يطرب قومي ويجرح قلبا ينزف


علي سحب الهوي حملتني يوما وللنجوم كنت خير مؤنس
وعلي قمر الليل الطويل كنت انام واسكن
واليوم في أرض الجروح قد أسكنتني كئيب مرقد
مهلا قد تذكرت يومها ماذا سأسطر
وقفت ودمعي علي وجنتني قد سار كالسيل ينفض
ويدي علي ذراعيها قد أمسكت لاتفلت
انتظري ولا ترحلي
مازال هناك في هوانا كلم لم ينطق
ياصغيري افق من وهم واعلم
قلبي لن يسكن يوما مدينه وسيرحل

سأرحل سأرحل

أقولها وقلبي من ندم بعدها لن يشعر
صدقا اقول لن أبكي عهدا بعدها


قد ظفرت بحب قلبك وانتصرت علي رفقتي
حبك غايه لمثلنا وقد نلت غايتي
قد جعلت عظيم قوم من هواي ينشد ويطرب
وجعلته يدمع وفي مقلته يبحر الفلك ولايرجع


ياويلتي ياويلتي

أأنت حقاً أميرتي
أين أنت مليكتي؟؟؟!

لا لا لن أصدق؟؟؟؟

بل أنت مجيد قوم فساطلق ثورتي
أأحببتك يوما لاانكر
مات الفؤاد
وبقي عقلي عن هواك يمنع
أنت المجيد من بعدي صدقا ستحكم
بدوني ستحيا ومعي الموت سوف يقبل
قد مللت لهوا عذرا سأرحل

لاكلم بعد اليوم ولا سبيل بعدها
انسي هواي واجتث رسما باليا لصورتي من مقله
لاتراني بعد يومي كان غليظ طلبها


كنت أظن أني أديب قوم وساسطر
كلم عن حزن موقف وارتل
واجعل الدمع من عيون القوم يسير الفلك ويبحر
هذا مدادي قد أعلن رحيله
واكتفي سطرا عن دمعي وقرب قلب يرحل
قد أسكنتي نصلاً في جسدي ولم تفلتي
مرحي دمائي من حولي قد لونت
سماء الكون بخضب يبهج


هل سئمتم سطرا عن طويل قصص
حسنا ساسطر حتي تحين ساعتي
وحينها سارحل

حبيبتي رحلت لانني مازلت في الدرب احبو واطمح
قد اختارت دربا من بريقه يلمع
وظفرت بقلبي وغلبت رفقه



فماذا أفعل؟؟؟


كفي قد سقمت من كلم وسارحل
هذا الذي كان منها ويوماً لن اغفر
قد دمرتني واقامت علي طلالي كرهاً يثبتٌ
لم تطربوا من كلم ولم تدمعوا
تبا لالحان عن هواي تعزف
قد قتلتني
تكفي كلم جامع

قد رحلت وفي عيوني دمعه
لا لفراق بل لاني من غدرها من قبل لم اعلم

لم اعلم
لم اعلم

صدقا لم اعلم
وياليتني كنت





اعلم